ورايت القمر قريب من ملمح عينى
وكانة ناظر لى..
أهذا انتى جئتى مرة ثانية!!
اجابتة وبكل لهفة
لقد جئت اليك مستسلمة
فصمت
فاحسست حين ذلك بنبرات صوتى الحزينة
ثم بكيت
فلم استطع التوقف... و لن استطع التحمل
الهدوء يقتلنى يميتنى ببطء لانة يذكرنى بكل شىء.. كل شىء
فانا طوال يومى اظل هاربة وسط ضجيج النهار و صخبه
حتى لا ياتى الليل... و تاتى تلك اللحظات
وبعد انتهاء هذة الكلمات
ولكن
وقال:
من انتى؟؟؟
قلت:
ما بك..
ولم اكمل كلماتى حتى قال لى:
لم انساكى
أتتذكرين
عندما كنتى تاتى و تجلسى برفقتى لتحاكينى عن ليالى الصفاء
وتحديثينى عن حبيبك المشتاق
وتعبرى عن حبك له الذى يفوق كل الاحباء
أنسيتى
عندما كنتى تركضى هنا و هناك مع الاصدقاء
تلعبى و تمرحى وسط ابويكى و تدعى لهم كل مساء
ألم تعاهدينى
على الصراحة فى كل الاوقات
والتسامح و العفو عن الاخطاء
والوفاء و الاخلاص لكل الاحباب
و البعد عن الحزن مهما كانت الاسباب
وان تعبرى للنجاح من كل الابواب
فدهشت مما قيل
وأيقنت بفقدى النطق
فلا يوجد شىء يقال
هكذا
ذهب عن سمائى القمر
و الان
اعيش أمسياتى فى ليل قاتم لا يتخلله اى ضوء يبعث فى نفسى الامان
الجمعة, 13 فبراير, 2009
نظرت الى السماء فوجدتها جميلة صافية
ممتلئة بالنجوم المتلئلئة الامعة
ولقد قال:
نعم
نعم ايها القمر
و
عم السكون
فلمعت عينى
احسست بالقمر يعاود النظر لى
.. بكل استغراب
الم تعرفنى من ذى قبل..
أنسيت هيئتى
و لكننى
لم اعرفك
اين روحك
!!اين انتى!!
و العجز عن التعبير
.. هذا هو الحال
دون ان يودعنى كما كان يفعل دوما حين نلتقى
أضف تعليقا
اضيف في 15 فبراير, 2009 06:52 ص , من قبل anything91
من مصر
من مصر

ومن هنا
اشكرك
محمد مازن
ملك الرومانسية
على تواجدك
وقرائتك لكلماتى
دمت بود..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
تحت اقدام الزمان كلمات غاية فى الجمال
اعيش أمسياتى فى ليل قاتم لا يتخلله اى
ضوء يبعث فى نفسى الامان
تحياتى كان هنا محمد مازن